عباس يطلع برلمانيين كنديين على الأوضاع في فلسطين ويُصرّح «مازلنا نمد أيدينا بالسلام

استقبل الرئيس الفلسطيني محمود عباس، اليوم الأربعاء، وفداً برلمانياً كندياً، في مقر الرئاسة بمدينة رام الله وسط الضفة الغربية، وأطلعه على تطورات الصراع مع إسرائيل.
كما أطلع «عباس» حسب وكالة الأنباء الفلسطينية الرسمية «وفا»، الوفد على آخر مستجدات الأوضاع في الأراضي الفلسطينية، ومعاناة شعبه تحت الاحتلال.
وقال إن زيارة الوفد الكندي إلى فلسطين هي فرصة لرؤية معاناة الشعب الفلسطيني على أرض الواقع.
وأضاف الرئيس الفلسطيني، إن يديه لا تزال ممدودة من أجل السلام القائم على مبدأ حل الدولتين، وقرارات الشرعية، لإقامة دولة فلسطينية مستقلة وعاصمتها القدس الشرقية على حدود عام 1967.
فيما شدّد على ضرورة تشكيل آلية دولية متعددة الأطراف لرعاية العملية السياسية مع الجانب الإسرائيلي، وفق خطة السلام الفلسطينية التي طرحت في مجلس الأمن الدولي مؤخراً.
ويقوم الوفد البرلماني الكندي بجولة في الأراضي الفلسطينية لعدة أيام، للاطلاع على الأوضاع فيها، بحسب وكالة «وفا».
وفي 22 يناير/كانون الثاني الماضي، طرح عباس مبادرة أمام مجلس الأمن، تقوم على أساس تشكيل آلية دولية لرعاية المفاوضات، تستند إلى قرارات الشرعية الدولية وقرارات مجلس الأمن، ومبادرة السلام العربية التي تدعو إلى تطبيع العلاقات مع إسرائيل، مقابل اعتراف الأخيرة بدولة فلسطين، وانسحابها إلى حدود الرابع من حزيران/يونيو 1967.
وبعد قرار الرئيس الأمريكي دونالد ترمب، اعتبار القدس عاصمة لإسرائيل في ديسمبر/كانون الأول 2017، اعتبر الرئيس الفلسطيني أن الولايات المتحدة لم تعد وسيطاً مرحباً به في عملية السلام.





