عربي ودولي

ليبيا: مقتل وجرح العشرات من قوات حفتر خلال الهجوم على الهلال النفطي

قالت قوات شرق ليبيا، أمس الخميس، إنها استعادت السيطرة على ميناءي السدرة ورأس لانوف النفطيين المغلقين، بعد ساعات من استئناف الاشتباكات جنوبي رأس لانوف خلال هجوم مضاد لفصائل منافسة.
وجرى إجلاء العاملين في الميناءين الرئيسيين الواقعين في منطقة الهلال النفطي في شرق ليبيا، وتوقف التصدير يوم الخميس الماضي عندما هاجمت قوات مناوئة لقوات شرق ليبيا بقيادة خليفة حفتر الميناءين وسيطرت عليهما.
وتسبب إغلاقهما بخسائر إنتاجية تصل إلى 450 ألف برميل من النفط يوميا، في حين تعرض صهريجان لتخزين النفط للتدمير أو لأضرار بالغة بسبب الحرائق أثناء الاشتباكات.
وقال مهندس نفط وشاهد إن النيران اشتعلت في صهريج نفط ثالث خلال الاشتباكات أمس.
وعلى مدى الأيام السبعة الماضية، شن الجيش الوطني الليبي بقيادة حفتر ضربات جوية على المنطقة في سبيل استعادة السيطرة على الميناءين، وواصل أمس الخميس الضربات الجوية ضد خصومه أثناء تقهقرهم.
وحفتر واحد من الشخصيات الرئيسية التي تتنافس على السلطة في ليبيا منذ تفتت الدولة بعد الانتفاضة المدعومة من حلف شمال الأطلسي في 2011. ويحظى حفتر باعتراف دولي متزايد منذ سيطرة قواته على موانئ الهلال النفطي في 2016 وسماحه للمؤسسة الوطنية للنفط بإعادة فتحها، رغم رفضه للحكومة المدعومة من الأمم المتحدة في العاصمة طرابلس.
وقال أحمد المسماري المتحدث باسم الجيش الوطني الليبي، الذي شكله حفتر أثناء حملته التي دامت ثلاث سنوات للسيطرة على مدينة بنغازي في شرق البلاد، إن قواته استعادت ميناء السدرة صباح أمس الخميس.
وأضاف أن الجيش الوطني استعاد السيطرة على رأس لانوف، التي تضم بلدة سكنية ومهبطا للطائرات وصهاريج للتخزين ومصفاة بالإضافة إلى الميناء النفطي، بعد أن فرت القوات المناوئة إلى الصحراء باتجاه الغرب والجنوب بعدما مُنيت بخسائر فادحة. وقال المسماري إن الهلال النفطي «تحت السيطرة بفضل الله».
وقالت مصادر عسكرية ومحلية إن الاشتباكات اندلعت في وقت لاحق جنوبي رأس لانوف إثر هجوم مضاد للقوات المنافسة للجيش الوطني. وأكدت مصادر طبية وعسكرية مقتل عشرة وإصابة 13 من أفراد الجيش الوطني الليبي. (رويترز)

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى